عاطف الجندي
أخيرًا هل البدر و أضاءت الدنيا بوجودك فى منتداك
يسعدنا تواجدك معنا يدا بيد و قلبا بقلب
لنسبح معا فى سماء الإبداع
ننتظر دخولك الآن


منتدى عاطف الجندي الأدبى يهتم بالأصالة و المعاصرة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
صدر عن دار الجندي بالقاهرة ديوان مكابدات فتى الجوزاء للشاعر عاطف الجندي .. ألف مبروك
أحبائي بكل الحب تعود ندوة المنتدى السبت الأول من كل شهر باتحاد كتاب مصر ويسعدنا دعوتكم السادسة مساء السبت الأول من كل شهر باتحاد الكتاب 11 شارع حسن صبري الزمالك فى ندوة شعرية مفتوحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رثاء البطل محمد فوزي البرقوقي :: شعر :: صبري الصبري
مقايضــة Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 29, 2019 8:38 am من طرف محمد حسنى ابراهيم

» مبروك المنتدى الجميل
مقايضــة Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 29, 2019 8:36 am من طرف محمد حسنى ابراهيم

» و الله تعالى يقول : وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم
مقايضــة Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 29, 2019 8:35 am من طرف محمد حسنى ابراهيم

» نفحة حنين
مقايضــة Icon_minitimeالخميس نوفمبر 07, 2019 7:35 pm من طرف سمل السودانى

» قهوة معطرة
مقايضــة Icon_minitimeالخميس نوفمبر 07, 2019 7:16 pm من طرف سمل السودانى

» على جناح الحب / عاطف الجندي
مقايضــة Icon_minitimeالخميس نوفمبر 07, 2019 7:11 pm من طرف سمل السودانى

» الحمد لله
مقايضــة Icon_minitimeالخميس نوفمبر 07, 2019 6:53 pm من طرف سمل السودانى

» رثء الشهيد العميد إبراهيم الرفاعي :: شعر :: صبري الصبري
مقايضــة Icon_minitimeالخميس أكتوبر 31, 2019 7:58 am من طرف صبري الصبري

» تمثال الحرية :: شعر :: صبري الصبري
مقايضــة Icon_minitimeالخميس أكتوبر 31, 2019 7:56 am من طرف صبري الصبري

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
منتدى عاطف الجندى الأدبى
Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث

شاطر
 

 مقايضــة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبد الغفار صيام
قاص
قاص


الدولة : غير معرف
الميزان الفأر
عدد الرسائل : 304 47
نقاط : 387 تاريخ التسجيل : 20/07/2010
بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مقايضــة Empty
مُساهمةموضوع: مقايضــة   مقايضــة Icon_minitimeالأربعاء مايو 02, 2018 2:24 pm

مُــقَـايـَضَـةٌ !



دمْدَمَ عَزِيْفُ كبْسُولَتِهِ العجِيبةِ مُزلْزِلاً فِناءَ منْزلِي الخلْفِيِّ ، فهرعتُ مأْخوذاً من تَلابِيْبِي حتى رصدْتُه يدلِفُ مِن بابِها الهيدرولي إلى بَراحِ فِنائي ، يتأوَّدُ مُتمطِّياً مُتثاقلاً بِبزَّتهِ الفُسفُورية كمن تحررَ بعد تحنُّطٍ ، و طفق ينفضُ عنه غبار َمئاتِ السنوات الضوئية .
لم أجهدْ نفسي في البحث عن وسيلة اتصالٍ ناجعةٍ بعدما شعرتُ به ينفذُ إلى ذهني ، مُوحِياً إليَّ بِخطَرَاتِ تَسْكينٍ و تَطْمينٍ ؛ حالما أدركَ ما تَلبَّسني من رعبٍ !
سألني تَخَاطُراً إن كنتُ أرْضِيَّاً من قاطني هذا الكوكبِ الأزرق ، فأومأتُ له بالإيجاب ، فبَدَتْ سعادتُه الهادرةُ تجوسُ بذهْنِي حدَّاً لا أحتملُهُ ، فأَخْفَتَها رحمةً بي ، و أخذَ يشرحُ لي أنَّ ما تلقيتُهُ عنه من هبَّاتِ السعادةِ الغامرةِ لم يُطْلقْها منذُ آلافِ السنواتِ ، و أنَّه النَّاجي الوحيدُ مِنْ بَنِي كوكبِهِ إثْرَ حروبٍ أهليةٍ ، و نزاعاتٍ طائفيةٍ ، و اشتباكاتٍ حربيةٍ ، و انقلاباتٍ عسكريةٍ ، و جرائمَ تطهيرٍ عِرْقيٍّ ، و إرهابٍ دينيٍ ، أتتْ على أخْضرِهم و يابِسِهم ، و أنَّهُ ما جاءَ إلى الأرضِ بِمرْكبتِهِ اعتباطاً ؛ بل كان رائِدُهُ ما تنَاهَى إلى علمِهِ من بقايا خُرافاتٍ مَبْثُوثَةٍ ، و أساطيرَ موروثةٍ عمَّا ينْعمُ به الكوكبُ الأزرقُ من عدْلٍ وسلامٍ !
فَتَلقَّفْتُها فرصةً مهيأةً لمقايضةٍ رابحةٍ ، و عرضْتُ عليه اتفاقَ تبادلِ أوطانٍ ؛ لكنَّهُ أَكَّد لي أنَّ كوكبَهم اليَبَابَ بحسْبِ ما نَمَى إلى علمهِ لم يَعُدْ لهُ أثرٌ فى الكونِ ؛ بعدما انْزَلقَ فى أحدِ الثُّقوبِ السوداءِ ، فَأَكْبرتُ لهُ صِدْقَهُ و أَمَانَتهُ و عَرَضْتُ أَنْ أُقَايِضَهُ أرْضِيَّتِي بمركَبَتهِ ، فَأَبْدى مُوافقةً فوريةً عفْوِيَّةً و أشارَ لِي أَنْ أُجربَ ؛ لكنَّنِي تَهيَّبتُ الرُّكوبَ بدايةً ، فبيَّنَ لِي أَنَّنِي بمجردِ القُعُودِ إلى المِقْوَدِ تمنحُنِي وَلاءً مُطْلقاً ، وطاعةً عمياءَ ، و أنها تعملُ بالتَّخَاطُرِ أيضاً .
صعدتُ مُتوجِّساً ، ثُمَّ أستويتُ مُنْتشياً إلى المِقْوَدِ ، و قبلَ انطلاقِي دفعَهُ الفُضُولُ ليسْأَلَنِي مُنْدهِشاً مِن تنازُلِي عن موْطِني الأَرضيِّ بتلك السهولةِ ؛ فأخبرتُهُ أنَّنِي من هُواةِ التغييرِ و المغامرةِ ، و أبديْتُ لهُ رغبتِي في البحثِ عن أساطِيْرِيَ الخاصةِ لعلَّنِي أُدْركُها تأَسِّياً بهِ !
و قُبيْلَ أنْ يتمنَّى لِيَ رحلةً موفَّقَةً ، سألنِي عن وجهتي فأَشرْتُ إِلى " مَدينةِ أَفْلاطُون " ، و انْطلقتُ إِلى غيرِ رجْعةٍ أَمْخُرُ هائِماً في سَدِيْمِ الكونِ البَهِيمِ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقايضــة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاطف الجندي :: منتدى الإبداع الأدبى :: ابداع قصصى-
انتقل الى: